كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٤

جاءتهم جنود أهل البغي في جحافل من الجيوش فاعرف لم يرجعوا عن الجهاد القهقرى ولم يكن منهم فتى تأخرا وفي الجلندى أول الأئمة في مصرنا هذا بغير مرية أفضى به الحال الى ان بقيا والقاضي والعسكر طراً فنيا لم يرتضوا ان يرجعوا الى الوَرَا وقد رأوا القتال أفنى العسكرا قال الامام هاهنا للقاضي ماذا ترى قال الحسام الماضي يقضي به الله لنا ما قدرا في غيبه ولا نولّي القهقرى والحر في الخطب تراه أثقلا من الجبال ليس يخشى الوجلا ولا يرى الموت كبير أمر فانه على على هداه يجري وان إحدى الحسنيين يقصد كل همام في الانام يعهد ما وهنوا لما أصابهم ولا ثل عزيمة الكرام النبلا وفى سبيل ربهم ما ضعفوا ولا استكانوا سلف أو خلف والله قد يحب من فيه صبر وفى رضاه قد تعاطى للخطر وتلك أعلا الدرجات يا فتي طوبى لمن كان لها قد ثبتا منزلة ينالها من وفق ومن لربه بها قد صَدَقا وما رووه عن أبى المؤثر لا يفيد منعاً عند كل الفضلا بل ذاك محمول على الاشفاق لا على سواه في اعتبار العقلا فلا يكونوا جزر الكلاب في مقاله لمقصد لمقصد لم يخت ود بقاهم لنا وودوا لهم هناك تتسنى الخلد مضوا على ما رغبوا فيه بجد وقد بقينا بعدهم على نكد لعل في بقياهم نصراً نرى لذاك ود الشيخ فيما ظهرا وما به احتج أبو محمد لم يقبلن في عقل كل مهتدي يقول لا تلقوا بأيديكم إلى تهلكة وما به تعللا ليس بشيء في هدى الأبرار والحق قد ضاء على الأفكار ان المجاهدين قد ألقوا إلى جنة عدن وهي أعلا منزلا

ــف

264

-