كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٥

والشُّهَدا الأحيا ولا خفا ذلك في القرآن نص عرفا

هم

وانهم في الرزق طابوا منهجا وكلهم بما رآه ابتهجا وانما ألقى الى المهالك بنفسه العاصي فعين الهالك ومن الى النار مضى فقد هلك وفاز من جاهد فوزاً دون شك والله والرسول منا أعلم والله بالخلق جميعاً أر أرحم قد ارتضى الله لهم ما عرفا في ذاك كان أرأفا وهو بهم قد ارتضى الشارع بذل الأنفس والمال في منهج والمال في منهجه المقدس بجنة الفردوس عن ذاك بدل حباهم الله بها ولا جدل وأفضل الجهاد في الأخبار كلمة حق تأتى بالأخطار صاحبها بها هناك يقتل ذلك السلطان في العباد وما عسى يدرك عند الجاير بكلمة من المقال الداير يحسبها الجاير ثل والداعي للقتل دواعي الكبر المنكر ذاك الحالا ويز عمنه هاهنا ضلالا

أمر

أينك وهو يرى بها بيان حق ونشر

شرع وارد

بصدق

ينظر ذاك الحال حين ينظر وفى هلاكه فلا يفتكرُ ذلك حظه فكان مغنا به ينال عند ربي كرما وأفضل الجهاد قتل خرد خردله قال أبو الشعثا امام الكمله وذاك جبار عنيد يعرف بظلمه وفعله تعسف قام له من للمعالى يخطب فباع نفسه فطاب المكسب بالمال والحال الجهاد يلزم في النص باللفظ الجلي فاعلموا بل قدم المال الكتاب المنزل حيث عليه هاهنا المعول لم يقم الجهاد دون المال بل دونه نوع من المحال ألا ترى قوت الجنود لم يكن الا بمال بل عليها ينفقن وهكذا نقل الجيوش تلزم فيه رواحل له تستخدم وهي لبسط المال تستدعي بلا شك ولا ريب مقال عقلا

-