الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٦ففى شراها تبذل الأموال وفى كراها هكذا يقال وفي طعامها وفى السلاح كالخيل والأسياف والرماح والآن في سلاحنا العصري والكل بالمال نراه هيي لذاك ذو الجلال ذاك قدَّما في النص والشح به قد عُلما فالمال عند أغلب الأنام لا يذلن الا مع الالزام قليل بالأمور قاموا
وان يكن تبذله الكرام
ومن بماله يشح في الورى
يستأذنون في الكتاب الصادق
جرَّ
إليه الخطرا
الغنى لسيد الخلايق
لكي يكونوا في خوالف الورى فانهم ساعون أي على الورى وبخهم من بسط الأموالا لهم وذمهـ بها تعالى فالأغنيا هم أولو الطول وقد جاء الوعيد لهم ولا فند بسبب استئذانهم ان يقعدوا خوالفاً لا ينهضون للعدو ذاك اعتذار منهم ولا جرم كبيرة راكبها قطعاً أثم قد أسخط الله بما به اعتذر وذاك فعل كل عبد قد كفر والمؤمن المخلص في إيمانه لم يختلف في السعي عن اخوانه والحكم فى الجهاد في عسر وفي يسر نرى كالحج هذا فاعرف ملك الزاد مع الرواحل وقوت أهله بمال كافل كذلك الجهاد حذو النعل بالنعل في مذهب أهل العدل والقول فى جبر الرعايا سبقا على الدفاع في مقال صدقا وهكذا الغزو وقد أشرنا اليه فيما قد مضى ذكرنا وهاهنا نريد أن نزيدا إفادة فنرشد العبيدا فقيل لا يصح جبر الناس حتى الشراة دون ما التباس على دينهم في الظاه مصدقون دون ما تناک والله فهو للورى الرقيب وهو على كهلم الحسيب ولم يكن هذا الجهاد في النظر من حق ذلك الامام يعتبر
من
الظاهر
266