كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٨

ثم انحلال الملك فيه يعرف ولم يكن عليه فينا السلـ وفيه اعدام مراقي العدل وسحق أعضاد الصلاح الكلي له درى الأكابر الأبرار والسادة الأفاضل الأخيار مثل سليمان النبي الطاهر وغيره من ساير الأكابر ألا تراه بالوعيد هدا وبالعذاب منه ذاك الهدهدا ذلك في حق ضعيف لم يكن مكلف فكيف من يكلفن قد غاب عنه دون إذن علما مع انه في الخير راح فاعلما فما تراه في الذي عصى فعل والحال هذا انه أمر جلل لو كان سالكاً طريق من زهد لم يحفظ الجند العظيم في العدد

وهكذا لَمَّا استجاز الحشرا

ذاك لهيبة رآها تنف

يحشر

بأمره وينظ

وجمع الجند حين مرا

في حفظ ملك والجنود تسمع

من

هم على هيبته المعروف قد

هنا تأخروا عنه منهم

خضعوا بالطاعة الموصوفه

الاعمال

تحت أيالة له قد قهر بها هم قهراً لهم قد بهرا ولم يعبه الله ذو الجلال بذا ونحوه من حاشاه بل بمدحه قد أنزلا آي الكتاب وهي رشد للملا وهكذا فعل النبي المصطفى في كل من عن أمره تخلفا وفي تبوك كشف ذاك الأمر ثلاثة تخلفوا فَلتَدر لهم نبينا الولي هَجَرا وصحبه بهجرهم قد أمرا وأمر النساء باعتزال فاعتزلت عن هذه الرجال حتى عليهم ضاقت الأرض بما قد رحبت فالكل منهم وقد دروا عظيم ذاك الأمر وانه البوار دون نكر فاظهروا تمسكاً في ندم والتبسوا منه بحال مؤلم مع أن ذلك الخروج قد عرف بأنه الجهاد في الذكر وصف وانه فرض كفاية رسم وهم ثلاثة وأمرهم علم

ندما

268

-