الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٤تقيَّة له عن الأنفس أموالهم من ظالم هنا وقع وذاك من فعل الصلاح يجب حذار أن يحل منه العطب وهو الى الامام قطعاً أنفع وللعدا إنكا على ما نسمع أعز للامام العادل أعز للدين فلا تجادل
وهو
وللبغاة الغاشمين أكبت وذاك للاسلام قطعاً أثبت وانه صح اختيار العلما انه لله أرضى فاعلما مع
كما به أتى لنا ذاك الأثر عن قادة الدين وأرباب النظر والخلف في الأوقاف للمساجد والمدارس الألى الأماجد وساير الأوقاف بعضهم يرى جواز ذاك في الذي قد قررا ان خيف أخذها وتمليك العدو فيها الذى فى الدين ليس يحمد وخيف تبديل لها ولا جَرَم ذلك من صفات كل من ظلم كذاك في التمهيد للامام سعيدنا العلامة الهمام يدفع منها لسلامة السيد وللامام دفعها قطعاً أسد يحمي بها الامام بيضة البلد وراية الحق كذالك ولا فند بل كفت الأشياخ للافلاج لدفع جبار غو ملجاج وكان فيها الأقويا والضعفا مشترکين هكذا ولا خفا قد دفعوا بها عن الرعيه حين أتى الجبار بالبليه والشيخ أحمد فتى المفـ أفتاهم بصدق هذا المنهج أولى ما كان إمكان فخذه أصلا
والدفع بالقتال كان وجايز على الأصول تجعـ تجعل
ضريبة لذا الصلاح تبذل
رسم
كل على قدر الذي له علم الغنى والفقر هكذا من وهكذا ان رتبوا على الغلل كل بقسطه هناك قد بذل ان كان دفعاً واقعاً بمال أو كان دفعاً جاء بالقتال فقد أراد الدفع أيضا بالغلل سيدنا المختار صفوة الرسل عن يثرب قد قيل للثلث بذل فكان أصل الدفع أيضا بالغلل
-
274
-