الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٥لمقصد تحقق
L
وقيس ما أشبه ذاك فاعلما معهم على هذا تقول العلما وذاك في حال ضرورة نرى جوازه والحق لن يستنكرا فالمال يفدي النفس دون مرية فا بذله في صلاح كل أمة لو لم يجز ذلك يوماً لم يرد نبينا له على هذا اعتمد وعندما رأى اشتداد الصحب وصبرهم عند وقوع الخطب فضل ذاك الحال سيد الورى وقام دافعاً لمن قد كفرا وهكذا منا جميعاً يلزم ان نقصد الانفع يوماً فاعلموا والصبر من شيمة أحرار الورى وهكذا الصابر ربي نصرا والعلما هُمُ أطِبا الخلق في أحوالهم وساسة الكل اعرف فينظرون للانام الأرفقا لأمرهـ ان كان إمكان عن الناس وما قد ملكوا عنهم غنى لهم نما ودولة الاسلام عنهم في غنى فتركهم أولى تراه الفطنا لأن شح الناس بالاموال فغير محتاج الى مقال وان ما تراه في أيديهم عليه قد أصر أي كلهم بل هم يرون حق ذي الجلال حقا لهم بدون ما جدال ولم يؤدوه اختياراً أبدا حيث لهم رأوه والأخذ اعتدا جهلاً وأمر الجهل غير مختفي فالأخذ للبغضا نراه فاعرف عليه طبعاً يغرد للمسلمين البغض والحق نسوا وتركهم والمال مما ينف مع الغنى معهم على ما نسمع لا بل يرومون من الامام مطامعاً فوق الثراء النامي فى النص ان اعطوا رضواو لا خفا أو تركوا فالسخط منهم في ما بأيديهم وان جل فلا يرون حقا واجباً فيبذلا وما دروا بأن ذاك المالا لله ذى الوهب العلي تعالى ذلك مال الله يتلي به من من عباده فانتبه كان أدَّى واجبا فقد سلم ومن أصرّ فَبِهِ أيضا ظلم
من
شاء
عرفا
270