الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٧فيقضي
اكا
فى وأولي الأمر يقول الله وهو الامام العادل الأوَّاه فيلزم الغني جمع المال الى الامام السيا المفضال ما كان داخلاً وما كان خرج وان في كتمان بعضه حرج ان طلب الامام كشف ذاكا أحضره جميع فيه ذلك الامام أو لا فقل حاقت به الآثام أصر فيمـ ا كتما على كبير الذنب عند العلما وهاهنا أمر عظيم وقعا على ذوي الاموال فيما سمعا به ابتلاهم ذو الجلال البارى فمن يخالف هالك في النار ومن أطاع الله فيما أمرا وما عليه قد قضى وقدرا فانه الى سعادة مضى حين لحكم الله قدم الرضا لذا ونحوه الاله قد مدح للفقرا وهو مقال متضح جميع هذه الأمور لم تجب عليهم وليس فيه من عجب لذاك أهل الفقر يدخلونا قبل الغني الجنان يعرجونا ماتوا على الحق وراحوا سَلَمَا والله قد ساق اليهم أنعما ضد الحياة حينما قد صبروا على بلاء الفقر حين افتقروا فليرض أرباب الغنى بما حكم به الامام ولهم فضل علم فانهم بالامتثال أدركوا سبل النجاح في الذي قد ملكوا به اشتروا للخلد يا نعم الشرى لجنة طاب بها من اشترى قد بذلوا النزر القليل الفاني فعُوضوا من ذاك بالرضوان وما على الامام من ضمان في أخذه المال لذي المعاني أعنى الذين سبق الكلام فيهم وما في ذلكم يلام لو رجع البغاة قبل البلد فلا ضمان ها هنا للسبد وجاز الاستنفار للجهاد من فعل مرشد الانام الهادي يدعو الامام للورى أن يخرجوا لِيُرهِبُوا أعداءهم ان خرجوا ويظهروا شدتهم في الله وصبرهم فيه بلا اشتباه
277