كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٨

وان ما أصابهم لم

وان قوة هناك باقيـ

وانهم ليس يخافون الردى

وانهم عند الندا

.

و جنده م لم يهزم

عزمهم وجـ

وحجة الدين لديهم راقيه

والموت عندهم

ألذ

موردا

أشدا لا يرهبون الباغت الألدا

وانهم عند الصريخ الأول يقتحمون كل هول معضل

وانهم لا يرهبون

وانهم على هذا

وانهم

ـنصر

ــدا ولا يخافون العدوّ أبدا ثبتوا وهم على حفظ البلاد أثبت

دينهم

أشد

لا بل اذا رامهُمُ الأعداء

لو عظم الخطب اذا جاء البلد لاوطانهم الفداء

العدد

حتى يرى الخصم لهم مقاما في نفسه أبقى لهم إعظاما وذاك من فعل الرجال الكمل آساد هذا الدين أسد الغيطل أنصار دين الله ذي الجلال بسالة عند التقا الأبطال صفات کل کامل همام قادتنا في الصون للمقام كما روي ان النبي قد قصد بقومه الأسد إلى حمرا الأسد سبعون راكباً فقط في العدد وهكذا في قلة من ليسمع العدوّ صبر المصطفى وشدة المناصرين فاعرفا وان ما أصابهم لم يو شوكتهم مقصد أهل الفطن حين تحدثوا بقتل من قتل وغزو بدر الانبياء والرسل أظهر سيد الانام عزه على عدوه وفعلاً تما وانهم باقون للجهاد وثابتون أي على استعداد ودايمون الحروب الأعدا وعامدون للخصوم قصدا وانهم سيرفعون العَلَمـ يوماً على رغم الذي قد رغما قد استجابوا للاله الاحد من بعد قرح كاين في أحد وكم لسيد الانام المصطفى من مثل ذاك والشراة الخلفا وكم لصحب المصطفى من خبر من مثل هذا قد أتى فى السير

278