الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٣التما
وتركوا في الأرض للسباع أشلاء ألقتها يد القراع كم عين حر وهي في منقار طارت بها جوارح الأطيار قد طال ما بها الى الآثار رلى وفى تلاوة الاسفار وكم يد في شدق كل فرعل يسحبها في السهل أو في الجبل قد طال ما مدت الى الانفاق في طاعة المهيمن الخلاق وطالما غيَّرتِ المناكرا وَأردَتِ الغر الخبيث الكافرا وطال ما حرَّرتِ الآثار واحتملت الى الوغى البتارا وقادت الجرد إلى الهيجاء في نصرة الحق على الاعداء وكم ترى من قدم قد رما تحت غبار النقع حين تسفي عليه الريح في البراري ويختفى هناك تحت الذاري قد طال ما سعت الى المساجد واحتملت لراكع وساجد وكم هناك من وجوه مشرقه بالنور كالبدر تراءت مبرقه قد طال ما خرت لوجه الله ساجدة للملك الأله وطال ما استحيت من المحاسن بنعمة الله الولي الباطن أضحت صفاح المشركين تكتب فيها وكم قامت هناك تخطب وابطن خمص لو اطلعت ما حوته شمت للعجاب فاعلما راحت خماصاً من مطاعم الدنا كمثل ما عاشت كذاك الفطنا لم تشتغل بالمستلذات ولا مالت اليها لحظة ولا ولا لكنها استلذت الجهادا في الله واستخشنت الوسادا اذا تلت آي الجهاد اشتعلا ضيا النهى منها فطابت في الملا قد عرفت مقام أرباب الصفا من شهداء الحق أقمار الوفا دَرَت مقامات الرجال الكمل واعتمدت الى صحيح الأمل قد هجرت مع حبها الأوطانا واهتجرت في سعيها الاعطانا واستمرت المراعي جهاداً محضا النفل به والفرضا أقرت الدين على أصوله ونافست فيه وفي فصوله
-
283
-