كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٩

مصرهم

فان من بايع للامام في أحواله تلك على العهد الوفي فى العسر واليسر فذا عهد جمع جميع ما اسطاع الفتى أصل وقع ومكره ومنشط وعدم خوف من الأعدا جميعاً فاعلم ورد لوم كل لايم ولا ينازع الأمور أهلها على والقول بالحق لكل سامع فهو الشرى في الحق لا تنازع وعندما ينـ تشر الاسلام كان الدفاع فيه لا يلام وخصصوا الدفاع في عُرفِهم بالدفع للعدوّ عن ولم تكن إمامة لظـ لأنه الخليع بالمآثم دل عليه قوله تعالـ لا تركنوا للظالمين قالا فان فعلتم فإلى النار ولا محيص عنها لخبيث في الملا ولا ينال الظالمين عهدي كيف يكون بالامام المهدي كذاك لو ردوه للرسول ثم أولي الأمور في التنزيل والله قد نهى عن الظلم فهل يرضاه من إمامنا متى فعل وقال عند الصادقين كونوا وهو بهذا القول مستبين والكافرون قال من لم يحكموا يوماً بما أنزل من قد يحكم وجاير يحكم في الأنام بما أراده من الأحكام وجاء في السنة ما قد أبطلا إمامة الظالم حكما نقلا لا طاعة تكون للمخلوق اذا عصى في واجب الحقوق وهكذا خذوا سيوفكم على عواتق لكم وصكوا المبطلا ثم أبيدوا كلكم خضراء هم وهو دليل خلعهم إمامهم والمسلمون خلعوا عثمان وقاتلوه هكذا هكذا عيانا ونصبوا أيضا عليا فانخلع من حين حكم الرجال ورجع عن منهج الأبرار صحب المصطفى من ثبتوا على التمام والوفا ومن يبايع الامام العادلا ويخرجن عنه أصاب باطلا لا يخرجن عنه سوى منافق مخادع في دينه أو مارق

-

289

-