كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٠

ولا يصح أن يقيلنَّه كما أتى في قصة الاعرابي

ذاك الامام بيعة عندهـ النبي بحضرة الاصحاب

قال أقلني بيعتى فقال لا وفي رواية أبي ما سألا

ثلاث مرات أقلني قالا

قد

صرح

يُقله فافهـ

المقالا

وهو دليل واضح وقد ثبت وسورة الفتح به قد صرحت وان قُتِلتَ في سبيل الله فزت بفضل ماله تناهي القرآن ان الشهدا الله أجل السعدا هم مع مقام قد علا على الورى يغبطهم عليه كل من يرى قد اشتروه بالعزيز الكمل بالدم من أرواحهم فاحتفل باعوا له أرواحهم فبدلوا أجل منها وهو فضل أكمل وذاك شان المنصب الرفيع يكافئ الراجين بالرفيع لو لم يكن الا أمان الفزع لكان كاف لهم فيما معي

موته مقامه اعلمنا

وكيف والشهيد يشهدنا فكان أشهى كل شيء عنده موت لكيما يدركن مجده ويشهد الله له في مَلَه بجنة كانت بوفق أمله اذ بذل الغالي لها ولا جرم ان فاز بالزلفى وبالفضل الأتم

وتشهدن له بحسن

الخاتمه أملاك

ربي

مخلصاً

عزايمه

ويشهدن للرسل بالتبليغ في موقف يخرس للبليغ

والأنبيا بحسن الاتباع شاهدة له بلا نزاع لذاك كان بالشهيد يعر ينهم وبالهدى متصف وكلمة الحق عليها يقتل احبها من كل شيء أفضل مع جاير له السلطان ما جرأه ـرَّأه على ضلال علما ذلك شرعاً أفضل الأعمال وقد مضى في سالف المقال وكونها مع جاير أمر جلي لا يقتل المحق غير المبطل حيث المحق يقبلن الحقا وير شدن الى الصلاح الخلقا

من

-

290