كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٢

لأن هذا المال جاء للفدا من مهلكات للانام كالعدا فالنفس تفدى صح بالأموال من الرخيص عندنا والغالي

والمال سهل عند أرباب الكرم ولا يرى ذلك بعضها

فبعضهم

ــــد رده وأوردا

راويه في رده يقول ان عدا علي عادي بعضهم أي للنبـ

کرم

أحمدا

الهادي

فقال ان يقتلك فالجنة لك وان قتلته ففي النار هلك

ينتصر

وَأرأيتَ ان لقيني من يرد يأخذ مالي جاء مقبول السند فقال أنشده ثلاثا واذا أبى فقاتله هناك هكذا وهو صريح في مريـ المال وقتله من أفضل الأعمال والأمر للوجوب مالم تصرف قرينة لذلك الأمر الوفي فان تكن أنت القتيل فالشرف حزت مع الله بحكم قد عرف وَهَابَكَ العدوّ لو كان انتصر لعله يوماً عن الغير يفر يخافه لعله لا يظفـ في ظنه وعل ذا يظن انه عليه يغلب وان قتلته فذاك أهيب والموت لا شك اذا حل الأجل حل فمت تحت المواضي والأسل فانه أحشم في الذكرى كما عليه عند الله نلت المغنما والمصطفى قال فقاتله ولا تلق اليه المال طعمة حلا فان ذاك يورث الظلوما جراءة تؤبد الغشوما وليس في الرجال من يرضى بأن يذل للرجال مالم يغلبن اما اذا رأى عليه الغلبه ورام يقضي بعد حين أربه يرى عليه بتقوى ورجع ببذل ماله نرى البذل نفع فهو كمثل من الى القتال كان أخر تحرف بحال لكنا الفرار عار وردا فكن فتى عن الفرار أبعدا لعل من الى القنال قصد تحرفاً لم يدرك القصد الأسد وانه لا بدّ للانسان يموت يوماً نازحاً أو داني

292

-