الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٣والموت في العز نراه أوفرا والعز ما الشرع به قد أمرا
يقتله من
من
يظلم
وجاء أي الشهداء أكرم فقال فتى يقوم ناهياً وآمرا فينا لسلطان الضلال زاجرا انه عليه قادر ان شاء قتله عليه قاهر
فانه
يوفقنه الأله للعمـ
للعمل
وبين حمزة أتى وجعف
ان يقتلنه نالا مع ربه الاكرام والاجلالا وانه ان يسلمن لم يكتب عليه ذنب وَعَنَا لم يذنب لا يعمل الباطل يوماً ان عمل منزلة كذا أتى في خبر والله يؤتى فضله من شاء في الذكر هذا الحكم نصاً جاء فاصبر فان الصبر في الأحرار والموت أولى من ركوب العار والمرء في إيمانه قد وجبا عليه رد الظلم ممن ركبا وما الجهاد غير طاعة الأحد كالصوم والصلاة دون ما فند قد أمر المختار أن يقاتلا للناس كيما يتركون الباطلا وهو الذى جاءت الرسل إلى أمتها فيمن مضى ومن الا رب السما الفرد الأعز الأعلا فيشهدون للاله الأحد بأنه الرب لكل أحد
حتى يقولوا لا إله
ويشهدون ان أحمدا
خلا
وانه الرسول بدر العرب
وزيد في رواية لابن عمـ اقامة الصلاة في نص الخبر وهكذا الايتاء للزكاة فانها ركن هناك تأتى مازال بالصلاة قرنها اعرف في النص والحديث بالكل وفى وفي حديث أنس جاء إذا صلوا وللتمام من ذاك خذا واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذباحنا وهو صحيح ينقل فالأول الوارد في قتال من عبدوا الاوثان من رجال والثانى فى أهل الكتاب وردا وكل من وكل من منهم له قد جحدا والثالث الوارد فيمن دخلا في الدين أي لكنه لم يعملا
-
293
-