كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٦

فكيف من جاهرنا بالقتل مؤيداً دولة أهل البط قد أدخل الرعب على الاسلام مخوفاً لأبريا الأنام مروّعاً للصالحين الفُضلا قد قام بالضلال فيما فعلا أخاف مسلماً او روعه أطال في الأخرى إلهي فزعه

ومن

•

ومن يكن بالنبل قد رمانا فليس منا هكذا أتانا وبعضهم بالليل قد رواه والطبراني هكذا حكاه وليس قيداً في الهدى الحق نرى فالليل والنهار بالسَّوَا اذكرا لكن بالليل اختفاء الرامي دون النهار صح في الافهام لذاك خصه النبي المصطفى بالذكر فالنهار فيه انكشفا لم يرمنا بواضح النهار إلا خطا يقبل في الأفكار والليل من فيه رمى تعمدا حيث استنار الناس بالليل بدا فيه الخطا عمد ألا فليحذر من رام يرمي في الظلام الأعكر فالرمي بالليل له المنع وجب حذار ان يوقع بالناس الوصب في عدة من الاحاديث الغرر عن سيد الكون النبي في الاثر أحاديث هنا تعددت لكن بمعنى واحد قد وردت

ليس على ملتنا سلا من سيفا علينا وأراد قتلا اذ حق مسلم على المسلم أن يعينه على نوايب الزمن لا يقتلن مسلم بل مَن بغى من كل غير مجرم فان يكن قام لقتل مسلـ فغير مؤمن حليف المأثم لم يلبث الايمان في القلوب مع فعل مثل هذه الذنوب قتالنا من كل طاغ مارد من الدنيا وما فيها بدا

ولا يكون أبداً

قاصد مع

وغدوة او روحة قد وردا

خير

وذاك بالجهاد في سبيل مولاه قاصداً رضى الجليل وجاء خير في حديث قد ثبت مما عليه الشمس يوماً طلعت ونحو ذا وكلها ترغيب أي للمجاهدين كي يطيبوا

296

-

-