كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٧

توجهوا

تأخرا

شهر

وبعث المختار جيشاً في الخبر وابن رواحة عليه قد لكنه عن جيشه تأخ لكي يصلي فرضه مع الورى قال له النبي لو أنفقتا جميع ما في الأرض لو ملكتا لم تبلغن شأوهم ولم ولم فالسابقون فضلهم شرعاً عظم لله ذي الجلال وفى رضي نبينا المفضال قد أحرزوا الفضل بنفس القصد ممثلين للامام المهدي صلى عليه الله معهم وغفر لهم إلهي كل ذنب قد صدر قال له غدوتهم حين غدوا لم تبلغنها هكذا فيه رووا وذاك تعظيم عظيم يعرف والفضل في الطاعة ليس يوصف وقدره سوط المرء في الجنة قد جاء به الحديث صادق السند من الدنيا وقول الهادي مرکز سوطه مع الجهاد

خير

تحف

هل فوق جنة النعيم من شرف وهل أجل من رضاه من يرضى الاله للعباد طرا دخولها حين الجهاد مرا إكرام ذى الجلال في الاخرى ثبت لمن يجاهدن قوماً كفرت أري الاله منك ما قد أمرا من الجهاد والفرار فاحذرا وعش هماماً في رضى الله اجتهد ونصرة الهادى الامين قد قصد فان نصره على الكل وجب حيا وميتا أتى ولا عجب من نصره حماية الشريعة والرشد للحق وحفظ السنة ورد کل ظالم عما ظلم والحفظ للأوطان أيضا والحرم أوصى بذاك المصطفى ولا خفا وان فيه يا أخي الشرفا وانه من واجب الاحرار وحرفة العباهل الاخيار وانه رضى الاله الأحـ فيه على واضح هذا المقصد وانه فرض على الكل وجب فقم بمفروض الاله واحتسب وقف على حدود شرع الله واحذر ركوب أيسر المناهي الباري موجبة لكم دخول النار

فانها الورطة عنا

297

-