الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٨كأنه
العلما
لا تلتفت الى مطامع تري مالم يبحها الشرع والحق انصرا فنية الطامع في الحطام عين الغرور في هدى الأعلام وان ذرات الأمور تحصى فاحذر هديت موجبات الاحصا وما نكاح المحصنات فاعلما يحل من أهل الكتاب بل وما ما حاربوا الاسلام والحل نرى من كل ذمي فخذه أثرا ووارد الكتاب بالاطلاق يقول بالحل بلا شقاق لكنهم قد خصصوا بالرأي ما عممه القرآن عند في الحرب جاز سبي ذى الكتاب والملك باليمين عن صواب والحل بالملك وبالتزوج في امرأة يوجب بطل المنهج ان اجتماع ذاك أمر ممتنع شرعاً وذا التخصيص عن رأي وضع وكل مولود بحال العهد لا يسبى لأمر فيه لما يجهلا يصير حراً ان ولد في ذمة والرق عنه قد بعد يرجع الحر الى الرق ولا يكون مملوكاً تراه الفُضلا وذاك بالتاريخ فيه يعرف ودونه لا يتأتى فاعرفوا إلا من السن فانه يدل ان جهل الوقت اعتباره قبل والمسلمون ان هم نصف العدو كانوا وبالأسر أصيبوا فافتدوا فذاك في أموالهم لا يلزم في بيت مال المسلمين فاعلموا فانه ليس لهم ان يسلموا أنفسهم الى العدو فافهموا بل القتال واجب عليهم في مثل هذا الحال فهو يلزم كم فئة قليلة ولا جرم قد غلبت كثيرة من الأمم ذلك في القرآن نص قد وقع وهو الى الصبر دعا دون الجزع ومائة لمائتين تغـ ـــلب والألف للألفين نص يوجب وذاك بالصبر الجميل يعلم ودونه فالذل فينا يحكم وصح بالصبر القليل في النظر يغلب ذلك الكثير المعتبر وليس دون الصبر أمر يسهل والصبر بالحر الكريم أجمل
لا
298
-