كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٢

الاستعداد

وحيث ان الأخذ للعدة من لوازم الجهاد أمر قد زكن حيث الامور كلها تفتقر للاعتداد والجهاد أكبر لأن فيه قتل أعداء هم مجتهدون أن ينالوا منكم والضعف كان لانهزام الجن داع فقو الجند وافهم قصدي وكل قوة أعدوا لهم علماً وصبراً والشباب فالزموا فقوة الاجسام فى الشباب وقوة العقول في الشياب قد أنضجتهم السنون نضجا رأوا بالاختبار النهجا وقوة العقول بالمعارف فانها قايد کل عارف وقوة في خدع الحرب ترى فاجعل لها من الرجال البُصَرا وقوة السلاح وهو أنفع في الحرب حين الخصما تجتمع ان السلاح قوة ولا خفا كل مجرب لها قد عرفا وكل ما ينفع في الجهاد يلزم أخذه بالاجتهاد وحسبنا قول المليك الأحد لهم أعدوا قوة مع جلد وكل ما في المستطاع يلزم مثل الطعام لاقتيات فافهموا والمؤمن القوي خير وأحب قد جاء في قول النبي المنتخب والاخذ للعدة شرعاً يلزم وهو بحسب المستطاع فاعلموا وكل ما ينكي العدو مطلقا فان أخذه هنا تحققا وكل ما يجلب يوما للرهب كاللبس للحرير أيضا والذهب في الحرب جازا وهو الحرام في غيرها قالت بذا الأعلام والحلق اللحى أجيز فاعرفا في الحرب لا في غيره ولا خفا لعل ذاك الخصم حين ينظر يرى الشباب فى الجيوش يظهر يقول ان الجيش غير هذا فينفذ الرعب به إنفاذا

وهكذا ان خيف أمر يقع فالحذر واجب وطبعاً ينفع

والمصطفى يمنع قص الظف وذاك للتقوي أيضا فانظر

-

32

-