كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٣

يقول فيه قوة وما عسى يكون فيه في اعتبار الرؤسا والمصطفى لاحظ فيه أمرا وقد أراد منه ذاك الأمرا ان كان حتى القص للاظفار يمنع ه المرشد للمنار كما أباح للحرير والذهب والخيلا فى مشينا ولا عجب فان في ذلك عند الهادي اظهار قوة على الأعادي ألا ترى المختار لما رجعا أحد من بعد جهادٍ وقعا قال العدو أنهم كَلُوا فلا طاقة للجهاد بعدها على فاستبسل المختار سيد الورى وانتدب الابطال آساد الشرى أتى بدراً لكيما يسمعوا بأنه بذاك لا يروع وهكذا في السعي ما بين الصفا ومروة هرول ذاك المصطفى الجلد وقوة تدفع مزعوم الكمد

حتى

لكي يرى أعداؤه منه

وقوة الاسلام تطلبن

.

في وجه خصمه لها اظهرنا والرمي قوة تعد للعدا لأنه اصابة فيها الردى لذاك مدحه من المختار قد جاء في صحايح الاخبار لأن اكمل السلاح للسلف سهامهم وأمرها فيهم عرف فكان أنكى ذاك للاعداء حين الترامي دون ما امتراء فليس في ذلك حصر يعرف لكنه الأنفع معهم فاعرفوا وهو إلى الآن نراه أنفعا من غيره للخصم كان أدفعا كان سلاحهم سهاماً تتخذ للرمي والسهم الى القصد نفذ والحال بعدهم هنا تبدلا وهكذا جاء سلاح أعضلا فكيف والآن عليه عوّلا كل الورى فكان قوة الملا حين أتى هذا السلاح العجب للرمي بالنار يرى يلتهب بنادق تقذف للصواعق بصوتها وتهدمن للشاهق وهذه المدافع التي أتت بنقعها كل النهي قد بهرت كأنها صواعق من السما تسوقها الأملاك أمراً عظما

33

-