الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٤ــدك شامخ الجبال دكا فتترك الأصلد منها هكا وتقطع الأشجار ثم تهدم عالي الحصون وكذاك الأكم وتقذف السعير فى النواح وتهلك الجنود في البطاح فهي سلاح باهر ولا خفا قوته كادت لنا لن توصفا فهي من القوة في ذا العصر لا بل هي القوة عندي فادر وهذه الآلات كالطيار يقذف للأعدا سموم النار يطير في الجو كأطيار السما يحمل للجند ويرمي من رمى يقذف للقنابل الناريه فيهلك الجنود في البريه ويسحق الجيش العظيم سحقا ويمحق الربع الحفيظ محقا في الجو لا تناله الأيادي الا بمثله لدى التعادى بل کل شييء رده بمثله ان شئت قابل للعدو بشكله ذلك بالطبع أخي يعرف والسيف للبندق ليس يصرف ان السلاح فهو قوة الدول وكل خصم بسلاحه قتل هذا زمان جاء بالعجايب ولم يزل يظهر للغرايب وانما السلاح في الحرب نرى سلطانه لأدوَن قد قهرا فذو الحسام لا يقابلنا لمدفع عليه يطلقن وهذه البنادق العصريه ضعيفه يخضع للقوي تخترق السما اختراق الشهب وتفعلن فى الرمي أدهى العجب سبحان من علم هذا البشرا صنايعاً إتقانها قد بهرا تسبح في بحر الهوى سبحاً إلى أقصاه كالبرق متى ما اشتعلا وتبلغ الأميال في البراري حاملة معها سعير النار وهذه السفن من القوات تعد في مناهج القادات فهي لنقل الجيش حير بنقل من ذلك البر لهذا ينقل يحمل جيشاً في قريب عهد يمر في البحر وشيك القصد يمخر للعباب مخراً يهر عقول من في أمره يفتكر
-
304