كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

فضايل الوضوء

وحيث ان الشرع كله حكم وكله فضل ومجد وكرم ولا ترى حالا من الشرع خلا من شرف ربي به تفضلا فقد محا الله الخطايا ورفع للدرجات بالوضو حيث نفع والمحو غفران الخطايا الموبقة أو محوها من صحف منمقه والدرجات رتب في الجنة ينزلها المخلص من ذى الأمة وذاك ان تاب وأخلص العمل لا إن أصر لخطاياه الجلل وان تقل بالتوب ذاك يغفر فالمدح للوضو لماذا يذكر فالقول مدحه الوضو ترغيبا لنا وتنشيطا لكي نطيبا نرغب في الخير وذاك واجب والخير للخير كذا يصاحب فاسبغ الوضو على المكاره كالبرد والنوم وكل كاره وأكثر الخطا الى المساجد قريبها والفضل في الأباعد ان الوضوء للذنوب يغسل وللقلوب بعد ذلك يصقل فهو كما يغسل للأدران يغسل للذنوب يغسل للذنوب بالغفران والذنب هاهنا هو الضغاير يغفرها ان لم تكن كباير يخرج ذنب قد جنته العين ان يغسل وجهه بنص قد زكن وهكذا في ساير الجوارح الجوارح في خبر عن النبي واضح اخر قطر الماء نصا في الخبر وذاك وقت لجزاء ماذكر اذ ليس يستحق ذاك العامل الا اذا اذا ماتمت ماتمت المعامل

والمرء في أعماله أجير وعند ربي تقع الاجور وعندما تم الوضوء قد نقي من الذنوب فهو مؤمن تقي يافوز من كان نقيا قد خرج من ذنبه ليس عليه من حرج هو الفايز عند الله أخلص دينه لوجه الله

هذا

126

-