الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٥قرن من الجبال في البحر مشى يحمل جنداً للضياع ما اختشى في مأمن يحمله من كل ما يخشاه لو ذاك الخضم التطما من أعظم القلاع مسلح باهر الدفاع فهي حصون في البحار تجري حامل
كأنه
حاوية
دتها كمالا
ة كل لهام مجر بنادقاً مدافعاً رجالا
إن قابلت جيش العدا أولَتهُ نار الوغا بحرها أصلَتهُ لم تخش زاخر الخضم لا ولا تخاف طوفان " باح لو علا تجري كما يشاء ربها فهل أنفع دماة الدول تلك حصون البحر عند الدول وانها لموة لم تجهل وهذه الأسيام لا تزال رباط ملك قالت الأبطال تبلغ الأنباء في أسرع ما يريده منها الرجال الزعما يلتف كل الجند تحت قهره بعاجل يدعو الورى لنصره يا عجبا أضحى لنا البرق خدم يحمل عنا نبأ الى الأمم من بعيـ لنصرنا ويأتى بالعديد
الأجناد يستصرح
في أقرب العهد الى الناءي وصل يخبر عنا من نشا من الدول كان لخير أو لشر يحمله عنا كما نشاء ذاك ينقله ان من القوة هذا في الدول يسرع بالتبليغ عما قد نزل
سبحان
يخدمنا كما نستاه علنا من قد جعل البرق لنا قد ربط الملك البعيد ربطا أعباه أعلا قسطا وحط من لو كان ملكاً مترامي في السعه فبعضه ببعضه قد جمعه ما حادث يحدث في مكان الا بعلم القاصي ثم الداني في أقرب الأوقات ذاك ينتشر فيحفظ الملك به من الخطر هذي قوى الملك بهذا الزمن يعرفها جميع أهل الفطن كما يقول النص في القرآن
يلزم أخذها
مع
الامكان
نکر
فانها سلاح هذا العصر وقوة الجند بغير نك
305
-
-