كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٦

لو ظهرت عهد النبي المصطفى دعا الى استعدادها أهل الوفا ان كان بالأظفار أمره صدر لا تقطعن كما رووه في الأثر فكيف لا يأمر بالمدافع وهذه الآلات في الوقايع وهذه السفن العظام تمخر عباب هذا اليم مخراً يبهر وهذه الأسيام البرقيات ونحوها والكل استعدادات فالله لو شاء دفاع الكفر بغير شييء كان دون نكر ولو يشا أن يجعل الجميعا أهل هدى كان

لكنه ابتلاه

وهو خبير بجميـ

اختبارا

ليظهر

بهم سريعا الاشرار والأخيارا

ذاكا قبل صدوره معاً هناكا

الأمرا ليظهرن شقيهـ

كنه أوضح ذاك الأم

والبرا

ليعلموا ان الاله الصمدا يحب من أطاع من أهل الهدى وانه يجزي على الطاعة من إكرامه المطيع أعظم المنن وكي يرى الأملاك منا الخيرا والشر من عاصيه اذ تجرا

وهو عن الكل غني فاعلما والافتقار لسواه لزمـ ومطلق القوة في الحرب تجب من أي وجه وجدت ولا عجب حتى ولو من الصراع ان طلب فانه كان قديماً في العرب وهكذا سباحة في البحر فانها عون عليه فادر والحرب في البر وفى البحر تقع وليس تختص اذا الحال اتسع وفي عموم (ما) دليل يظهر لمن هناك في المعانى ينظر يا آل اسماعيل ارموا في خبر فكان داعياً لأمر ان أباكم كان رامياً فه تنفلتوا عن فعل ما قد فعلا إرم فداك - في حديث وردا – أبي وأمي من كلام أحمدا فداه المصطفى له الشرف وهو على تشريف رميهم وقف ثم بسهم واحد قد يدخل للجنة العامل حين يعمل قد نضلا به وقد دل على فضل علا

ومن

ومن رمي به ومن

معتبر

-

1