كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٧

وذاك داع لاتخاذ العدة

مع

الأمة فانها روح حروب

وفاركبوا ومنه فارموا نقلا والرمي أعلا شرفاً وأكملا والرمي للهادي أحب في خبر وكلها دلايل اذ تعتبر ليس من اللهو ثلاث تحسب تأديب أفراس لكيما تركب وهكذا أهله التلاعب حيث به قد يقع التطايب والرمي بالقوس حديث ثبتا عن أحمد الهادى صحيحاً قد أتى وتارك للرمي بعد ما علم تارك نعمة تعدّ في النعم تلك أحاديث صحيحة السند ثابتة مع كل قطب مجتهد تدعو الى الرمي لكل رامي لأنه العدة في الخصام وهكذا الركوب للفرسان يحمد حين يلتقي الجمعان لذاك كان المصطفى قد أمرا به فكان عدة بلا امترا كان على الخيل القتال أكثرا من غيرها لذاك قد حث الورى على رباط الخيل للجهاد فانها العدة للأمجاد والمدح للخيل أتى في الذكر وقد درى ذلك أهل الفكر تقبل للتعليم أعني الكرا وهكذا تدري هناك الفرا وأنها أقوى جميع ما صلح لذلك الشان وذا أمر وضح ان الرباط في الثغور يعتبر حماية من العدوّ المنتظـ يرى هناك عدة الاسلام شديدة الشوكة للزحام مدح الرباط لم يكن جاء سُدى لكنه الهيبة في وجه العدا لذا دعا اليه سيد الورى ومدحه لذاك أمر شهرا الهادى النبي الأشرف نعمي حديث قد رواه العلما

وموضع السوط من الجنة في الدنيا، وما فيها سما

خير

ــن

عن

وروحة يروحها العبد ورد وغدوة يغدو بها ولا فند خير من الدنيا وما فيها ولا ريب ففى الرباط فضل قد علا وذاك في سبيل ذي الجلال يفعله العبد بلا جدال

-

37

-