كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٨

وكل ميت يموت في

رسم

خبر أعماله تختم في نص شهـ الا الذي مات مرابطاً وفى سبيل ذي الجلال راح فاعرف تنمى له أعماله ولا جرم حتى قيام الناس هكذا ويأمنن من فتنة القبر اعلما فضلا جزيلا قدره قد عظما وما الرباط غير الاعتداد لذلك العدوّ بالجهاد قد استعد للدفاع ان هجم عدونا على البلاد أو غشم قام المرابطون في الثغور بعدة تقذف للسعير فيجد العدو سدا من اغتيال المسلمين يقطع ان حماية الثغور تلزم ـــــوة كاملة لتعلموا حيث هي السور لهذا الوطن بل انها واقية للاحن لا تتركوا الثغور دون عِدة بل جردوا لها عظيم القوة وقوة بالمال بل أراه أقوى الأمور ماله أشباه لا بل هو القوة في الأحوال جميعها بدون ما جدال وهو الهيولى في أمور الحرب من كل وجه وهو كشف الخطب وهو الزعيم دونه الأمر هبا وهو الذي عليه كل النجبا ذلك ان المال للمعاش ان قل فبالمال مَنَاله زکن ذلك السلاح والمراكب بالمال نيلها كذا المقانب والمال فهو يجلب البعيدا ويحملن لقصدها العبيدا ويني للحصون والقلاع مع كل لازم بلا نزاع بل عنصر الحياة طراً يعتبر ودونه الأشياء طراً لم تقر فالفقر كاد أن يكون كفرا فكان للمال الدليل يدرى وقوله (بئس الضجيع) دلا عليه والكل به استدلا ذاك لأنه كمقهور عرف ذو الفقر ما بين فطاحل الشرف تنجلب الأشياء بالأموال جميعها رخيصها والغالي وتبلغ الأمة ما تشاه بالمال طبعاً هكذا نراه

.

-