كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٩

فهو وسيلة الى الكل وقع وهو لجلب كل خير قد وضع ومع وجوده فليس يمتنع شيئ ولكن لجميعها نفع فالقوة المال إذن ولا خفا لأنه أصل الجميع فاعرفا فما استطعتم فاجمعوه جمعا للحرب تبصروه أقوى وقعا لا تجمعوه لزخارف الدنا الفطنا بل للجهاد فهو سعي فلا تكونوا طوع كل شهوة فان ذاك صفة البهيمة وانفقوا الأموال في سبيل مولاكم لنصرة الرسول وقاوموا الاعداء بالبذل إلى ان تدركوا نصرة سيد الملا لا تجعلوا الأموال للوارث بل لله مهدوا بها خير السبل فقد خلقتم لفداء الدين لا للاكل والشرب فتغدوا هملا ما أحسن المال اذا ما أنفقا في نصرة الحق لعبد صدقا وما أجل ذاك عند البارى فانه يقيك يقيك حر النار و درهم ينفق في الجهاد أعظم مستكثر الأعداد من ودرهم ينفق في العصيان فان نعوذ بالله العلي الأول من موجب النار وفعل الجهل لكن نقول الاعتداد مفترض على العباد في الكتاب قد فرض والعقل يقضى بوجوبه كما قضى به الشرع الشريف فاعلما ما كان قوة فذاك يلزم مالم يكن في الدين ذاك يحرم ذلك من قبل القتال قد وجب حكم اعتداده كذا قال النجب ولو أرادوا للخروج قد نزل لا تخذوا العدة قبل أن يحل وذاك توبيخ من الجب الجبار على قعود القوم في الديار قد قعدوا عن الخروج الواجب الى الجهاد حرفة الأطايب حيث لعدة الخروج أهملوا ولو أرادوا ذاك يوماً فعلوا شرعاً فكن ممن لهذا فهموا

يورث للنيران

فالاعتداد للخروج يلـ ـــزم فاخرج ولا تبال ولا تضيع واجب الأعمال

بقوة

39

-

-