الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٠تثير
لا تهمل الأمور فالاهمال به تذل القادة الرجال لهم أعِدُّوا السيف والدرع وما ضارعها نبلاً كذا وأسهما والحيوان وجوالق السفر والزاد فهو عدة قال الأثر والخيل فهي أشرف الأشياء أجلها قدراً بلا امتراء بالعاديات أقسم الجبار حين بها يرتفع الغبار في مغارها كالأسد في دهشة باهرة للجند تغير صبحاً للعدو تقهره بهيبة لها هناك تبهره نقعاً يحجب الشمس متى تعقده سنابك الخيل أتى وقوله الرمي ثلاثاً لم يرد حصراً لقوة هناك تعتمد لكن بيان أعظم القوة في ذاك الزمان عندهم فلتعرف وفى سبيل الله من سهماً رمى أصاب أو أخطأ نال مغنا كأنه أعتق يوماً رقبه عن سيد الخلق لقصد أوجبه وحض سيد الأنام الهادى حضاً على الرمي لدى الجهاد ستفتح الروم عليكم في والله يكفينكم كل خطر لا تعجزوا عن رميكم في اللهو به تمرين كمثل العدو لأنه تدعو له أحوال وربما اضطر له الرجال
.
خبر
ونجل عامر من الرماة يعرف في الاخبار والهداة قد مات عن سبعين قوساً في الخبر أعدها للحرب تحكيها السير ولم يكن للرمي أيضا تركا حتى الى مولاه شيخاً هلكا والقوة الحصون عند عكرمه رواه عنه كل من قد علمه وعنه أيضا انما القوة … في تحقيقها ذكور خيلنا اعرف ثم إناثها الرباط فاعلما كما حكاه عنه قطب العلما والقوة السلاح قال السدي وقد مضى ذلك قولاً عندي وينبغي المؤمن يربطنا ومثله أخوه يفعلنـ يعجبه ذلك منه فاعلما فيفعلن كمثله لتعلم
-
310
-