الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١١فيحصل المطلوب بالتسابق الى المعالي للسبيل الصادق ان معالي الأمور قد أحب ذو العرش والكل اليها قد ندب وذاك منها في اعتبار النجبا وضدها له أخو المجد أبى والربط الاتخاذ للقتال وهي له أجر بلا جدال فيستفاد منه ان ما ان ما نفع للحرب فاتخاه لنا شرع وانفذوا وصية قد قررت أي في بنا الحصون يوماً جُعِلت ان تشترى الخيل بها ولا جرم تربط للجهاد قول قد علم عن ابن سيرين مقال قد شهر دل عليه عنده شعر ذکر ان الحصون الخيل لامدر القرى وان تكن بالغة أعلا الذرى لأن بالخيل القتال يعرف وهي لأهلها حصون توصف ومنه سموا هذه الحصونا حين بنوها فافهم التبيينا وخالد إبن الوليد يركب إناثها في الحرب فهي أطيب لقلة الصهيل فيها فاعلما والصحب للذكور عن قصد سما في الحرب يركبونها للقوة فانها أقوى بغير مرية ويركبون قيل في الغارات تلك الاناث الجُرد العاديات لأنها لا تصهلن كثيرا فاركب لذي مهما تكن مغيرا وفى نواصي الخيل خير عقدا نص عن الهادي رووه مسندا مقصد متضح المنار
وهو كناية من المختار عن
أشار للذي ينالـ
مجاهد حين علا مناله أجر على الجهاد في أخراه وعزة تكون في دنياه ان عاش عاش سيداً مطاعا وكان للخير بها جَمَّاعا وان يمت مات كريم الفعل وفاز عند ربه بالفضل وللقتال ربها أعلا القرب مع انها أشرف شيء في العرب لرابطيها في الحديث يوزن ما أكلت أو شربته فافطنوا ولو به لم يعلم الذي ربط لم يحصرن بعلمه فيها فقط
-
311
—