الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٢وهكذا آثارها في الأرض لا تهمل عند الله فيما نقلا وروثها وبولها له عمل يعد في أطيب ما كان فعل فضل من الله العلي الأعظم ذي الجود والفضل ولي النعم وذاك دعوة الى اقتناء للخيل للجهاد للأعداء ما رغب الهادي الى شيء سدى لكنه فضل عظيم عهدا ما رغب الهادي ففيه فارغبوا فانه الفعل الأجل الأطيب والخيل فضلها يفوت الحصرا ويعجز العد فخذه سرا حسبك ان الله ربي أقسما بها وذا لفضلها قد عظما ما أقسم الله بشيئ أبدا الا لفضل فيه منه عهدا أقسم الاله بالركاب ولا الحمير الجفَّل الصعاب ولا بهذه البغال أقسما بل بالجياد ولها قد قدما يقول ما أوجفتم في الذكر عليه من خيل بغير نکر وقال والخيل ومن بعد ذكر تلك البغال ثم جاء بالحمر والفضل للسابق ليس ينكر طبعاً وشرعاً وهو لا يستنكر وفي الحديث ان رابط الفرس لله في سبيله بها حرس فهو كمثل باسط منه يدا أحمدا بالصدقات نصه عن وباسط يداً تصدّقاً على هذا الورى ففضله لن يجهلا والربط للخيل يقال أرهبا كل شيء عرفته النجبا ذلك ان رابطاً قد استعد وانه الحرب بها قطعاً قصد يخاف من رباطها الاعداء خوفاً به قد جاءت الأنباء حسبك ان الذكر جهراً صرَّحا به وصولة الاعادي كبحا وفيه ان الرعب إن تحكما على العدوّ جاء يوما مسلما أو تركوا الحرب وجاؤا سلما وجزية أدوا فكانت غنما وترهبون قيل تحز نونا عدوكم بها فتخضعون
L
وقيل تخزونهم في الغارة حين تبادرون للاغاره
312
-
-