كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٣

ماتيهم

-

وكل ضرغام همام بطل الخيل بكل فيصل نسقيهم الكئوس العلقميا وتكسر الرءوس الأعظميه يرى المنافقون ما يرى ذو الكفر منهم الجياد الضمرا تحمل كل فارس سميدع وكل مقدام كريم أروع يري ارتشاف الموت كالزلال يشربه وشكاً ولا يالي وآخرين ـ قال بهم إله العرش منكم أعلم من دونهم) فهم عدوّ كامن بين الحشا بكل أمركم الى الأعدا مشى يلزم أن يرى عظيم رهبة تردعه عن مفسد في الأمة وان كفر الجن أيضا تهرب عند صهيل الخيل قال النجب رووه عن حمادى الورى المختار محمد صلى عليه الباري لا يقرب الشيطان صاحب الفرس وعم ذاك الحكم في كل فرس والفرس العتيق في دار فلا يقر بها الشيطان نصا نقلا وقيل ذاك فرس الجهاد في خبر عن النبي الهادي ذلك فضل ظاهر ولا جرم ما كان لله له الشأن الأتم

كان كعدل

صوم خير

ومن يرابط ليلة ويوما وفى سبيل الله جد عزما الأشهر قد جاءنا موضحاً في الخبر كمثل سوم رمضان الأكمل ومع قيامه الأجل الأفضل لا يفطرن فيه ولا ينتقل عن موضع الصلاة نص ينقل وذاك حال كاد ليس يقدر عليه هكذا أختي البشر لا ينفلت عن الصلاة الا لحاجة فراع هذا الأصلا والخيل للغزو اربطوا في خبر واجتهدوا وقابلوا بالأكثر وهكذا حتى تكونوا أكثرا أعداء كم خيلاً حديث شهرا وان يمت مرابط له جرا من ربه الخير ونال الاكبرا جرت له أعماله أعني التي يعملها قبل بنص مثبت وأجري الرزق له وقد أمن أيضا من الفتان نص قد زكن

313