الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٤وعن فضالة كذاك قد أتى نصا عن المختار أيضا ثبتا
من
ذاكا
أأخذن الحقا
وفي حديث يؤمنن من الفزع وذاك حين بعثه كذا سمع وهل أجل في الهدى وهل له مماثل هناكا تجرى له أعماله ولا خفا ويدركن فضلا أتى لن يوصفا ذلك فضل الله ذي الجلال لمن يرابطن بلا جدال وما الرباط دون قوة يرى لكن بها ذلك قد تقررا والقوة الحجة دون ما امترا في كل شيء عند كل البُصَرا لو أن لي بكم أتى من قوة أو كان لي ركن شديد المنعة والعدل لا يكون الا عندما تتضح القوة بين الزعما لا يعدل الضعيف في الأنام ولا يقيم واجب الأحكام قويكم عندى ضعيف عن أبي بكر الامام الكامل المهذب يقول حتى منه بقوة تعز الصدقا فان علمنا انما الأمور لا تنال دون قوة لها العُلا من الواجب أن نقوما بالاعتداد بالقوى لزوما وكانت الأئمة الاخيار في أمتنا عظيمة الشأن اعرف كانت لها القوة دون ما امترا برا وبحراً سفناً وعسكرا والخيل في عدادها كالابل وساير العدة بين الدول جحافل قد نظموها عسكرا هيبتها قد زلزلت أقصى القرى ثم الاساطيل العظام تمخر عباب هذا اليم وهو يزخر ساحت الى أبيضه والاحمر واستأصلت أصول كل منكر وهزت الممالك القويه هزاً عظيماً دك القيصريه واجتاحت الملك العظيم قهرا واحتكمت على الأمور قسرا طار لها صيت عظيم الذكر وسادت البلاد دون نكر ووطدت ملكاً بعيداً في المدى ومهدت قهراً على كل العدا تحامتها عظيم الدول وجانبتها أي سلاطين الملل
كان
حتى
-
314
?