كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٥

عدن

حتى علت رأس الرجا الصالح في جيوشها العظمى على النهج الوفي ولا تسل عن أمرها في الهندما ذلك انه جليل عظما وفارساً سادته طرا واليمن وما اليها هكذا بعد ما ذاك الا بالقوى العظيمه وهمة شديدة الشكيم والصبر من أولئك الأئمة والنصر من رب عظيم القدرة في طاعة الله العلي الأحد تجردوا نصر شرع أحمد ما همهم الا مراشد الورى وحملهم على الهدى ولا مرا ما طلبوا ملكاً ولا سلطانا بل نشروا الاسلام والايمانا وذاك شأنهم على الدوام في طاعة المهيمن السلام مضوا على نهج النبي المصطفى والعمرين والهداة الخلف ولم يزالوا هكذا في الزمن من أول العهد على ذا السنن ما اختلفوا في شدة ولا رخا من حين ما الاسلام فيهم رسخا قد كان للبدر الامام الأول أعني الجلندى نجل مسعود الولي جيش أعده لحرب الأعدا نظم في الحروب ذاك الجندا فكان كل مائتين قد جعل عليهم قايد علم وعمل جمع لقايد من أهل علم وورع

وبعضهـ

ثلاثمائ

الخلفا

وهكذا أربعمائة ورد ذلك عنه باجتهاده اعتمد

و

.

قد اقتضى الوقت لذاك الحال شراة المجد والمعالي كادوا يفوقون صحابة النبي في الفضل والعلم وصدق المذهب لولا اعتراف الكل للصحابه ما كان فى تفضيلهم غرابه ولا تسل عن شوكة المهنا فانها تبهريا مُعنَّى لذلك الهيبة في الناس الناس اكتسى لقوة كان لها قـ فانه لا يتكلمن أحد ان برز الامام حتى منفرد ولا يقوم أحد اذا جلس قد قيل من أعوانه أو الحرس مادام قاعداً حكت ذاك السير وكلهم هاب له كما اشتهر

أسيا

315