الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٨فالحسنات
وما
وطرفا النهار جانباه بالصبح والعصر وما والاه السيئات تذهب تمام ماجاء هناك فاعجبوا اقامة الصلاة تنفع الا اذا قام الوضوء الانفع بل ذاك من اقامة الصلاة تمحي به جميع السيئات فقد حوى الوضو فضايلا جلل كما
يغسل للمحسوس والمعقول من
والله للطاهر قد
عرفته بتحقيق نقل ذنبنا للوارد المنقول
يحب كمثل ماجاءت بذاك الكتب ومن أحب الله فهو مؤمن في جنة الخلد لديه يسكن
128
-
١٢٨ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.