الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٧تمناها فلا يقال له ومن
أراد أن تعلو عليه الجهله
فيقتلن وفيه نقص مسلم لا يقصدن لذاك أصلاً فاعلم لكنه أراد عز الدين ونشر شرع السيد الأمين وما أعده الاله الأ. لمن على ذاك مضى له اهتدوا
الأحد
والمسلمون خلقوا فِدَاءَ للدين هكذا البيان جاء ويثعب الجرح دماً في لونه والريح ريح المسك دون عينه يبعث هكذا الشهيد بينهم يشعب جرحه نجيعاً منسجم علامة بين الأنام تشهد بالفضل والمجد ولا تفند يالك من فضل هناك يظهر بين جموع الخلق مسك أذفر يعجز عنه المسك طيباً فاعلما ولونه في نفسه لون الدما وجاء أيضا مثل المجاهد كالصايم القايم في المساجد وذاك تفخيم عظيم وردا اذ ذاك للجهاد ترغيب بدا فذا الجهاد أفضل الأعمال والله قد يمن بالافضال تكفل الآله للمجاهد دخول جنة بحكم وارد ان كان لم يخرج لغيرها ورد يبلغ فضله امرء فيه اجتهد وان يرده الى مسكنه بالأجر والمغنم في موظنه وهو حديث قد رواه جابر وهو أبو الشعثا الامام الطاهر وبعضهم يقول مهما غنموا تعجلوا الثلثين من أجرهم وبقي الثلث لهم في الآخره يعطونه غداً بلا مشاجره وذاك مشكل على ما قيلا وان يكن ساقوا له دليلا اذ يلزمن نقص أهل بدر عن أحد أعنى جزيل الأجر وقدرهم عند الأله أكمل نبينا به مقالاً وضحا
وباتفاق أهل بدر أفضل أفضل والحل للمغنم قد تمدح
تمدّحا
فلم تحل قبله لأحد لكن له حلت بلا تردد فكيف ينقصن أجر الغانم على الذي قيل من المكارم
327
-