الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٨Y ..
.
والله قد أنعم بالمغانم من فضله لذا النبي الهاشمي تقويه لضعفنا وفقرنا وشدة الكفر الأولى في دهرنا وهكذا الجزية فيما قيلا وقد أحلها لنا تحليلا وهكذا تكفر الشهاده للذنب الا الدين قد أفاده حينئذ ترى الصلاح كفرا ما بيننا وربنا بلا مرا الا الذي ما بيننا والبشر فذاك بالأعمال لم يكفر ألا تراه قال الا الدين يکفرن نصا صريحاً نقلا فوجب الخلاص من ضمان وان أصر كان ذا عصيان فهو على ذاك معذب بلا شك فكن أنت التقي الأكملا والدين لا يكفرن أبدا الا اذا أداه أو عفو بدا وذاك دين ترك الوفاء له مات ولم يوص لأمر أعجله أو أنه على الأداء قادر ولم يؤده وذاك ظاهـ وفيه تعظيم حقوق الخلق وهو صحيح ناطق بالحق وقيل ان كان استدانه وما في نفسه وفاؤه لتعلما ـــو عليـ عليه لازم محتم والله بالخلق جميعاً أعلم وهكذا ما كان مثل الدين من التباعات بغير مين أطال فيه السالمي العلم محققا الفقيه الأعظ وهو وليس ذاك من مرامنا هنا بل في محله تراه القطبينا
لكن بتكفير الشهادات ورد بحث لهذا الدين دون ما فند وهو على فضل الشهادات يدل في عفو ذي الجلال عن ذنب حصل والحق ان كل مال لأحد يلزم رده اليه للأبد والدين مانع من الجهاد كما مضى في أثر الأمجاد لا يفوت حقهم ولا مرا وليس يسقطن قطعاً فانظرا يبقى على الشهيد في أخراه واللـ والله أدرى بالذي نواه تجهل
فاحذر من الذين تنل عزاً علي وتدركن سلامة لم
328
-