الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٩ويبعث
ـــة
وفى حواصل الطيور الخضر قد أودعت أرواحهم فلتدر تأوي بها الى قناديل الذهب قد علقت بالعرش نص في الكتب تشرب من أنهار جنة العلا وتأكل الأثمار منها نقلا وبعضها لبعضها يجاوب بأطيب الأصوات نقل صايب لم يسمع الخلق بمثلها ورد يا فوز قوم سعدوا مع الصمد وحينما رأوا نعيماً لا يحد وليس فوقه مرام يعتمد ودوا لاخوانهم ولا جرم قد اشتروا ذاك بأرواح ودم ذا الذي يبلغ الاخوانا من من اليهم مُنَان كي لا يكون زهدهم في الجنة فانها أجل كل نعم لا ينكلوا عن الجهاد ما بقوا ان فعلوا به المراقي قد رقوا ياليت اخواناً أتوا من بعدنا قد علموا الشان كمثل علمنا فسارعوا الى الجهاد وشكا ولا رأوا عن المعالى نسكا وليس فوق شرف الجهاد عبادة العباد والزهاد لقوا إلههم وقد نالوا الرضا مع الاله في الذي كان قضى وكلم الاله بعض الشهدا بما رأوه شرفاً ومحتـ يقول سلني ما تشا فقالا عوداً لكيما أدرك القتالا لما رأى هناك من شأن علي للشهدا نص لختم الرسل فقال لا أعيد نفساً أخرجت عالم الدنيا الى الأخرى أتت من قد سألوا الرجوع للقتال لما رأوا من وافر المنال تركع تحت العرش أرواحهم وتسجدن لربها تعظ ذاك الى يوم القيام في الخبر يا نعمة ليس لها أيضا قدر وفى قباب من حرير وردا وفى الرياض الخضر ما أوي الشهدا عندهم حوت وثور يسبح في أبحر الجنة سبحاً يمرح يأكل من أفنانها ولا خفا حتى اذا أمسى سميناً فاعرفا يطعنه الثور بقرنه اعلما لكي يذكيه لهم فضل سما
دا
م
329
-