الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٠فيأكلون لحمه الطريا أشهى طعام لم يزل هنيا
طيب
في لحمه توجد كل رايحه وهكذا الثور ييت يسرح بتلك
حتى
.
منه عليه فايحه الافنا هناك يمرح
اذا أصبح فالحوت غدا عليه وكزاً هكذا قد وردا فيأكلون لحمه أطيب ما يؤكل من لذايذ وأنعما فيجدون فيه ريحاً طيبه في طعمه لأكله مطيبه ثم يعودون الى المنازل في جنة الخلد بحال كامل فينظرون حسنها ولا خفا ذلك حسن باهر لن يوصفا يدعون ذا الجلال ان تقوما قيامة الناس كذا مرسوما وبزيارة الشهيد قد الشهيد قد أمر نبينا عليهم نص شهر وبالسلام هكذا عليهم قد أمر الهادي عليهم سلموا فلا يسلمن عليهم أحد الا عليه بالسلام رددوا لأنهم أحيا كما الله ذكر نصاً لنا جاءت به آي السور ونسمة المؤمن طاير علق في شجر الجنة في نص صدق حتى الى اجساده قد يوم العالم في حديث يرفع ولم يعجل النعيم الباري لأي نسمة بلا إنكار الا نعيم الشهدا يعجل قبل القيام في نصوص تنقل وقال بالاجماع ابن العربي ولم يصح قوله في مذهبي وقيل تعجيل لكل مؤمن والأول الأشهر عندى فاقطن وقيل روح المؤمن المرضي غير الشهيد الفاضل العلي يملا عليها القبر خضرة ورد ويفسحن فيه بنص يعتمد وقيل غير الشهدا أرواحهم أعنى الذين ثابت فلاحهم تكون في الأرض على أفنية قبورهم تزورهم بالرحمة وفى السماء تارة يقال لا في جنة في أثر قد نقلا وقيل بل تزور للقبور في كل جمعة مدى الدهور
-
330