كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣١

لذاك بالجمعة قد تزار

وكرهوا ذلك يوم

حتى

وهو الذي الكل له يختار السبت في أثر جاء بوجه التبت

.

ورد

اذ قد تكون روحه لم تكن به على ما قال أهل الفطن دل على على ذلك أيضا أيضا خبر له هداة العلماء حرَّروا ما أحد يمر يوماً بأحد في قبره وكان مسلماً ورد يعرفه في داره الدنيا وقد سلم اذ ذاك له الا وروحه فيه يقول المصطفى كذا روى ذاك لنا قطب الوفا يقول خير الخلق الا عرفه كمثل ما بينهما من معرفه يرد للسلام حين الروح في قبر حواه هكذا فلتعرف وقد مضى فى الدين ما دل على به الجنة لما يدخلا ويحلف الهادي ولو أن فتى يقتل قد قيل ثلاثا يا فتى عليه دين ليس يدخلنا للجنة الزهراء فاعلمنا اذا الدين قُضى فقد دخل بعد قضا الدين حديث قد نفل تكون روحه بباب الجنة لم تدخلن لأجل تلك العلة فهي على بارق نهر في الخبر بباب تلك الجنة الزاهر ذكر يخرج رزقهم عليهم فاعلما عشية وبكرة عن وصاحب الدين بلا اسراف وتايب أيضا بلا خلاف لم يجد الخلاص مما اكتسبا فهو على الباب تقول النجبا وقيل ذو الدين وغير مسرا لم تحبسن عن الدخول فاعرف والشهدا أحوالهم تختلف على مراتب هناك تعرف ويرزقون كلهم ولا خفا ذلك في القرآن وصف عرفا ولشهيد البحر أجر أكمل لما به من خطر لا يجهل ما بين كل موجتين في الخبر مسافة ليس لها أيضا قدر كقطع قطر هذه الدنيا ثبت في طاعة الله رواية أتت فهو مقام قدره لا يجهل وانه من كل شيئ أفضل

علما

-

331