كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣٢

إلى

العلما

وأفضل الأعمال قد قيل الأشق أحمزها به الدليل قد نطق وملك الموت هو الموكل لقبض أرواح الأنام ينزل الا شهيد البحر ذو الجلال يقبضها منه بلا جدال وذاك تفضيل عظيم فاعرفوا وليس في تحقيقه يختلف وهو الذي في البحر يوماً يغرق كان بقتل فيه فيما حققوا أو أنه نار الوغى أتت على حياته فخر هاوياً وكان ذاك في الجهاد فاعلما أو ساير الطاعات عند وذاك مثل طلب العلم نرى ومثل ان يزيل يوماً منكرا ومثل ارشاد الورى للحق طريق الصدق لهم والذنب والدين لهذا يغفر لأن أمره أخر أكبر فالله يُرضي خصمه بما أحب خصمه بما أحب فيبلغ العبد به العبد به أعلا الرتب كمثل ما يرضي الذى لم الذي لم يترك له وفاء عند ضيق المسلك ونية الخلاص شرعاً تلزم في المذهب الحق على ما نعلم لما عن الهادي الأمين الاكرم في ذاك من نص جميل الكلم

يينن

أخذ الأموال قصده الأدا من أدَّى الاله عنه ما قد قصدا وآخذ الاموال للاتلاف أتلفه الله بلا خلاف روى أبو بكر الامام الأول في ذاك نصا في المقام ينقل يدعو الاله صاحب الدين لما ضيعت حق الناس فعلا حرما يقول لم أقصد لذاك سيدي لكن رميت في الخضم المزيد أصابني منه مصاب الغرق أو قد أصابني بلاء الحرق يقول ذو الجلال قد صدقتا ذلك يا شهيد قد قصدتا فاليوم أقضي عنك ما كان وجب عليك من حق رووه فى الكتب من الاله الباري لذلك الشهيد في البحار وبعضهم في جنة المأوى يرى أرواح كل المؤمنين فانظرا قال اليها تأوي في

تفضلا

وبعضـ

أيضا رواه راوي

332