الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٣وتحت عرش الله ذي الجلال تنعمت بكامل الافضال
تسرح في الجنة طيراً خضرا أو هي كالطير فخذه سرا مثل الزرازير حديث ينقل على تعارف هناك يحصل ويرزقون من نعيم الجنة فضيلة يالك من فضيلة وفي حديث صور الطير أتت بيضاً لسر فضله قد أدركت في ظل عرش الله ذي الجلال فهل لغيرهم كهذا الحال حينئذ ترى لهم أحوالا قد كرموا منالا ربه منها بأشجار الجنان يعلق کما به نص الحديث ينطق وبعضها فهو على أجواف خضر الطيور دون ما خلاف وبعضها في صور تخلق من ثواب اعمالهم قول زکن وبعضها يسرح في الجنان في الروح والرحمة والريحان تزور للأجسام في أحيان منيعة الحمى بلا نكران في نومهم على الجمال المطلق
وبعضها بالمؤمنين يلتقـ وبعضها يحفظ إبراهيم عليه أنشا ذو العلا تسليما والروح هل تفنى متى تقام قيامة الناس لما يرام من قال تفنى للعموم قد نظر فى وارد النص خلاف قد شهر وكل فرد فله روح عرف والطير ذو روح ولما يختلف وقد أتى أرواح اهل الكفر الى حضور الحشر وبعده ترد للاجساد
لأبد الآباد
والروح جسم لطفه قد شهرا علما الأرواح لن يستنكرا
الحسد ترد فيه الروح دون ما فند
لأنها
جسم
لذا افهمن
وقيل بل يعذبن جزء وليس مانع هناك يَمنَع وقدرة المولى لكل تسع وتأكل الروح وتشربنا دل عليه الخبر المحمدي وانه حجة كل مهتدي لم تبل في القبور كما أتى في الوارد المشهور
والشهدا
.
-
333
-