كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣٤

في بعث رجال شهدا ماتوا لأعوام تناءت عددا فأدركت طرية الأجساد كأنها في حالة الرقاد تزورها أرواحها كما ثبت في سنة عن أحمد قد وردت حالهم كحال الأنبياء تأكل منها الأرض فضلاً قد علا فعل ما نرى من الأنوار لاجل ذاك الشرف المختار نرى على القبور من اهل الهدى في ليلة الجمعة هذا أكدا في ليلتها تلك فللسر اعرف ليالي غيرها كحال الزاير

.

وقد عرفت انها تزور وربما تزورها في ساي

فزاير متى يشا

.

ساير

يزور والجمعة الزهرا بها فزوروا

يوم السرور الأكبر للمسلمين والجميل الأزهر فيها تضاعف الأجور للورى وقد مضى فيها مقال شهرا وهل تموت الروح ان مات الجسد ثم تعاد حية الى الأبد تخلف عن الاعلام أحبار الهدى في أثر الاشياخ قول وردا يُحيي الاله الشهدا فتصعد أرواحهم الى السما فتبعد تُؤدي الى تلك القناديل كما مقالاً في هُدَاهُ انتظما

بعض

يوصل الاله خيراً جللا لها هناك حين طابت منزلا وهاهنا بحث طويل وردا عن علمائنا بنص أيدا نقصر عنه لعنان القلـ الى مرامنا فقط فاعلم فلا تقولوا ربما كان السبع يأكلنا والحوت والطير قطع لهذا الوحش والبعض لذا والبعض في اليم ارتمى وهكذا فقدرة الله تفوق الكلا والغيب لا ندريه فادر الأصلا لا يغيب عنه أبداً ولا ولا وكون تلك الروح جسما قد خرج من جسد يبعد ليس من حرج فانها تسري بقدرة الولي كالنار في الفحم ولما تجهل وان تقل ذلك لا ينطبق هنا على ما العلماء حققوا

ما غاب عنا علمه فالله

.

334

-