الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٦وللمجاهدين في الأخبار من الخصال باهر الاسرار من يقتلن يعيش حياً يرزق من ثمر الجنة فيه حققوا وغالب بالغلب أجره عظم طول حياته له الشان الاتم
وان يمت من بعد غلب نالا
وينظر الشهيد قبل الموت ما له
ثم
الأله مارجا منالا
الله من الحسنى اعلما مع تاج الوقار للشهيد في الخبر يلبسه وانه به افتخر ياقوته منه من الدنيا أجل وما حوته هكذا القطب نقل ــــــن الحور يزو. ثنتين مع سبعين فاعلمنا كذاك في سبعين أيضا يشفع من أقر بيه في مقال يرفع وحلة الايمان أيضا في خبر بكسى وهذا الفضل هل له قدر لا يجد الشهيد أيضا ألما للقتل في نص رواه العلما إلا كقرصة حكاه هود في ما قد حكى عن النبي الأشرف والترمذي ثم النسائي كذا قد روياه وهدى الحق خذا وليس ما بين حياة الشهدا في هذه الدنيا وفى الأخرى غدا الا كمضغ تمرة عن أحمدا نص روى ذاك أئمة الهدى بارقة السيوف منه طيرت زخارف الدنيا الى الأخرى دعت والناس يفتنون في القبور كفتنة الدجال في المأثور وفتنة المجاهدين تعرف في بارق السيف يراها السلف حينئذ منهم تراه في كسل وفي سآمة وخوف ووجل ومنهم الروع عليه يغلب حتى تراه في الفيافي يهرب وتلك فتنة عظيمة الأثر من فرَّ حين عاين الموت خسر ومن يكن فرَّ فكر مقبلا مداً محتسباً نال علا ذلك موقف يبرهنـ بخوف يتزعزعنا وعن ثبات ثابت الايمان يعد من أكابر الشجعان ان الفتى المؤمن لوتزعزعا لكنه حالاً تراه رجعا
336
-