الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٧يرجع عن عقيدة قوية ثابتة بين جيوش عدة لا يرهبن كثرة الجحافل لو غصت الأرض بجمع حافل تراه مثل الجمل المحر نجم يصول صولة الشجاع الضيغم ان التقت صفوفهم هاج كما تهيج آساد الشرى فاحتكما ينكي العدا طعناً وضرباً موجعا يفل ما الخصم هناك جَمَّعَا هذا الذي ينال أعظم الدرج مع ربه اذ للمعالي قد عرج هذا الذي يبلغ عند الله منزلة عليا بلا اشتباه والفوز والزلفي بما قد فعلا هذا الذي يحل تحت العرش مرتفعاً عن سفلي الفرش الاله الرتب
هذا الذي له
مع
الله العلا
تعلو له
هذا الذي له المراقي تنصب هذا الذي يرزق قبل الحشر ثمر الجنة دون نكر هذا الذي الحُورُ اليه تقبل في معرك طم عليه الجحفل هذا الذي الحُورُ اليه تسرع تمسحه حين تراه يصرع هذا الذي تستبشر الحور به تنافساً في الفضل عند ربه هذا الذي له الجنان تفتح مع بارق سف اذا لو يجرح هذا الذي يكون زين الجنة يخلد في هيمها بلذة
هذا الذي له المقام الأرفع مع ربه وهو الهمام الأروع هذا الذي اشترى مع الله العلي منزلة ليس لها من مثل هذا الذي شدَّ من الدين عضد وأيد الحق بصبر وجلد هذا الذي أرى العدوّ ما بهر تهاه هيبة على الموت صبر هذا الذي أعرب عن بقية أمته وصبرها في الأزمة هذا الذي يملأ أفكار العدا حدساً وتخميناً لما منه بدا هذا الذي أخبر أهل الكفر بأن أهل الحق أهل صبر هذا الذي أعز شرع أحمد في أوجه الكفار بالمهند هذا الذي أثبت للدعايم للحق ارغاماً لكل راغم
-
337
-