الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٨هذا الذي به عمود الدين يثبت راسخاً التمكين هذا الذي لسان حاله نطق بأن أحمد النبي قال حق هذا الذى لسان حاله تلا للناكصين فوز عبد أقبلا هذا الذي لسان حاله کشف عما حواه من مقاصد الشرف هذا الذي له الجميع يغبط غداً لأنعم بها يغتبط هذا الذي يدعو إلى نص العلي لسان حاله دعا كل ولي كأنه يقول يا قوم دعوا ما عندكم وللمعالي أسرعوا كر فما كان كبير أمر رأى شأنا عظيم القدر کر لاحدى الحسنيين فانتهى الى نعيم قط ماله انتها كر فما خرت دماه تشخب الا اليه الحور وشكاً تقرب کر فما نال العدو حين كر منه سوى أهون شيء في الأثر كر وفى الخير وشيكاً انقلب لا ذنب يتبعنه ولا عجب کر فزلزل الجنود الكافره يروم للكفر تكون الدايره كر فما هاب ولا ولى ولا كاع عن الجهاد لكن أقبلا يقول مرحباً بداعي ربي أجيبه في بعده والقرب يقول ان الدين حفظه العدا بالبيض أيضا والقضب يقول لا يهنأ عيشي أبدا حتى أرى الدين علا على العدا يقول ان الأوليا كالأنبيا قد جاهدوا في الله كل الأغويا يقول ان الشرع ذاك أوجبا والامتثال فهو شرعاً وجبا يقول لا نامت عيون تنظر دين الهدى يداس وهي تبصر يقول لا عاشت رجال أبدا قد ترکت فرض الجهاد للعدا يقول لا قرت عيون أمة عيون أمة ترضى هَوَانَ الدين بالدنية يقول لا حياة للأحرار بعد دروس سيرة الأبرار يالك حال العمرين قد رسم للأمَرَ العدل بسيف وقلم والشهدا اختلفوا في عدهم على أقاويل أتت في حدهم
وجب من
338
-
-