كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٠

من روى

كذا حريق عَدَه في الشهدا وذات حمل وردا ماتت به فأجرها قد عظما وشرطها من الحلال فافهما سارت به موتاً لها أجر جلل لأنه أمر عظيم قد عقل كذاك قيل النفسا ومن قص عن رحله أرداه حينما رقص وواقع من رحله على سَوَا فانه الشهيد عند ومن على فراشه قد ماتا وساقط من شاهق ففاتا رام مراضي الله ذي الجلال وبات هكذا بلا جدال يود إعلاء أوامر الولي ونصرة الحق وكسر الجهل ورفع دعوة الضلال مطلقا وطاعة الله ملاك للتقى وصابر قد قيل في الطاعون وهكذا الهالك في السجون قد ابتلى بالتهم الكواذب سجونه له من المصايب ليس له من حيلة وقد قهر أو كان في سجون عبد قد كفر وذاك جبار على الناس غشم بجوره وعسفه فيهم ومن يمت قيل غريباً نزحا عن داره وأهله قد طوحا وطالب للعلم مع من قتلا دون أخيه واقياً له على فغربة الانسان من أدهى النصب وانها داء على من اغترب فانما الغربة كربة على كربة على كل فتى لو أنه نال علا وطالب العلم فانه فانه طلبـ أفضل شيء بل الى الله أحب ليس لهذا السعي من مثيل فانه الطاعة للجليل وانه حياة كل حياة كل أُمَّة وانه المبين للمحجـ

الأمم

وانه الفرض الذي لم يقم عنه سواه في ومن وقى أخاه قد فداه بنفسه وذاك ما أعلاه ومن عليه صخرة قد وقعت فهو شهيد عندهم وقد ثبت فانها مصيبة من أعظم مصايب الدهر على ذا المسلم وهكذا المقتول دون جاره وميت بالعشق أو بناره

-

340

-