كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤١

فدى لجاره بنفسه وقد فاز بحفظ للذمام المعتمد فان للجار حقوقا أكدا شرع الهدى لها بنص وردا من أعظم الحقوق حق الجار جاءت به صحاح الآثار وهكذا يحسن في الاسلام رعاية الجوار بالاكرام والحر يفدي جاره بكل ما عز وهان وهو فعل الكُرما ولا يضام جار حرّ أبدا وهو الذي يعد رشداً في الهدى وسوف يأتى في حقوق الجار تحقيق ما هناك من أسرار ومن بلي بالعشق فهو مبتلي بأعظم البلا وأدهى العلل يذوب وجداً يقطع النياطا منه ويهلكن به اغتباطا وتلك من مصايب الهلاك تطرق للمملوك والأملاك فيبتلي بعشق ما الشرع منع منه وبالشرع ترى هذا ارتدع أو يعشقن ما ليس يقدرنا عليه حتى فيه يهلكنا يقاسي ذاك وهو أمر معضل فهو شهيد قال: ذاك الكمل وآمر للناس بالمعروف وذات غيرة على العفيف فآمر للناس بالمعروف قد قام بحق الله في الله اجتهد فان ذاك من جلايل العمل يعد في الناس خصالاً للكمل فآمر للناس بالخير فقد أرشدهم الى مراشد الصمد ودهم على الذي قد وجبا عليهم وذاك فعل النجبا لذاك قد كان شهيداً فاعلما يالك من فعل بأهله سما وكل هؤلاء وأوردوا فيهم نصوصاً في الهدى فان ذات غيرة قد حفظت واجبها في زوجها قد رغبت للغيرة الايمان وضدها ففعلها عصيان غارت على الزوج وذاك يعتبر مكرمة في حقها معنى الخبر وهكذا من تأكل السباع كذا السليم ما به نزاع من تأكله السباع قد صادف أمراً دونه السيف يعد

يبعثهـ

ذلك

شهدا

-

341