كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٢

تمزع أشلاه السباع مزعا وتقر عنه بالنيوب قرعا تجذب منه اللحم والعظاما تكسرها وتهشمن الهاما أما السليم قد سرى السم إلى عمود قلبه له قد قتلا

فان

قاسى له أيضا عظيم الألم ولا يزال في وطيس قد وذاكر لله في مضجعه مات شهيد وهو في موضعه من مات على الذكر فقد مات على طابع خير لا يرد كان ختاماً للذي قد فعلا من أكمل الاعمال عند النبلا ذلك شأن المؤمنين الكمل دأبهم ذكر الولي الأول لا يغفلون عنه في حال ولا يزول من ألسن كل الفضلا وان ذكر الله كان أكبرا للمؤمنين فى الهدى قد شهرا وأفضل الاعمال أن تموت مع قد ذكر الاله فهو سر وضع تموت واللسان رطب في الخبر وهكذا دلت على ذاك السور والذكر فهو لهجة الصديق في سر وجهر وبه فاتصف ومن يرد إعلاء كلمة العلي فمات قد قيل شهيد العمل نيته قامت بذاك القصد وانما النيات أصل عندي فانما الأعمال بالنيات في نص أتى عن النبي فاعرف ونية الخير فخير أبدا وهم على نياتهم قد وردا وشأن كل مؤمن ولا خفا قصد إلى الخير الأعم فاعرفا أراد ان تكون كلمة الأحد أعلا على كلمة كافر جحد الله كلمته العليا ولا اشتباه وكلمة الكفر هي التعدد أي في الألوهية حين يجحد كقولهم عيسى إله ثاني ومريم ونحو ذا الكفران نعوذ بالله العظيم القادر من قول مثل هذه الكباير ومن جحود القاهر المقتدر ذى السطوة العظمى على ذي الخطر ومن مقال يقدحن في الله وكامل الصفات للأله

وقول لا اله الا

.

342