الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٥تخلف الامام عن السرية
لذا خروجه مع لا يتخلفن عن
العساكر
الامام حجة الأنام وعمدة القوة للاسلام وردء أهل الحق في الأحوال جميعها في الحل والترحال وانه المرجع في كلامهم وفيصل العدل لدى كل ملم وقوة الجند بلا خلاف وركن أهل العدل والانصاف اليه يلجأ الذي يخاف قطعا وذاك ما به خلاف ويطمئن عنده ذو الر والخصم يخشاه فلا تستعجب لأنه القايد في المخاطر الامام في غالب الحال بنو الاسلام وهكذا لا يتزعزعونـ وان يكن اليه يرجعونا تزعزعوا يوم حنين فاعلما لمزعج كان لهم قد دهما ثم اليه أقبلوا حين ثبت بدر الدجى فالأسد نحوه أتت وهكذا خروجه في باقي تلك السرايا للأنام واقي لا يتزعزعون عنه أبدا في أغلب الأحوال هذا عهدا لكنهم يفنون ان حل الفنا عليهم لا يهربون فافطنا لكن تخلف النبي المصطفى في بعض غزوهم لقصد عرفا وقال لولا أن أشق بالورى أتخلف عنكم ولا مرا لكنه الرفيق بالأمة في أحوالها لمقصد لم يختف يرى خروجه خروج الأمرا من بعده وهو يشق فانظرا فقد يكون للامام مامنع من الخروج والقتال قد وقع كما اذا تجمع الأعداء الأعداء أو للطريق قطع الغوغاء أو خرجوا على بلاد فاعلما ومانع الامام حل عندما يخرج عنه الجيش تحت الأمرا منه يقودون الى الحرب الورى عنه ينوبون وفى ذلك ما يفهمه فينا الرجال العظما
-
345
-