كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥١

ان غلب العدوّ فالفرار أيضا الينا هكذا الآثار

نحن لكم عند فراركم فئه لا يهلكن من كان فرَّ للفئه لأنه فر وقصده عرف تقوية على العدو ينحرف والاصل هاهنا يراعى العددُ وبعضهم ايضا يقول العدد ومن يقل بالثاني قد قال يصح ان قلتِ القوة في قول وضح عن مائة جاز تفر ان عُلِمت قوتها كذا ذكر أكثر من عدتنا ولا خف في مطلق العدة هذا عرفا وبعضهم قال بذا في بدر لا في سواها عند أهل الذكر

فمائة

فهل

يفرون عن

لا يصح

كان النبي فيهم ولم فيهم ولم تكن لهم هناك فئة كما زكن قطعاً عند كل العقلا بل واجب يفدونه بكل ما عزَّ وهان عند كل العلما وليس عذر دون قتلهم هنا لا يتركون أبداً نبينا ولو هُمُ فروا لكان ذاكا للمشركين اذ هناكا هم أول غزوة غزاها المصطفى تلك على ما قال أرباب الوفا والمسلمون عنده ولا جرم أيتركون المصطفى بدر الظلم وهكذا عن نافع في الأثر تحريمه كان تحريمه كان ببدر فانظر هذا فان صح الذي معهم نقل عن النبي المصطفى ختم الرسل وعن أبي بكر ومثله عمر كان مخصصاً عموم ما ذكر عنى عموم وارد القرآن أولا فقد أولا فقد عم بلا نكران وهكذا عندهم في الأثر ان جاء غالب لهم ذو خطر تحيزوا للبصرة الفيحاء وبعدها للكوفة الزهرا وبعدها للشام فالمدينة وينتهي بها بغير مرية كذلك الايمان في الأنباء يأرز للمدينة العلياء ذلك أن أصله بها وقع والفرع للأصل تراه قد وهاهنا الجهاد فرض منح ليس لهم عنها تحيز علم

تبع

-

351

-