الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٢والمذهب الحق الذي تقدما وهو
تحيـ
الذي عليه فينا العلما
للفئة التي ترى هناك تدفعن ذاك الخطرا فهي من القوم بمرأى فاعلما وذاك ظاهر لمن قد فهما لو جوز الفرار دون ذنب لفر كل من مقام الحرب ولم تكن فايدة هنا لكنها تستجـ لب الهلاكا يفر كل كاره للحرب أو خايف للطعن أو للضرب فمن يقوم للعدوّ يا ترى عند الجواز للفرار فانظرا ان الفرار فانهزام يعلـ لا غير غير يا ويح الذى ينهزم يركبه الذل بغير مرية وانه أقبح كل خلة نعوذ بالله من القبائح أو موجب أمراً من الفضايح وما رميت اذ رميت فاعلما لكن إله العرش في الأصل رمى ومن رماه الله ويله هلك برمية الرامي له من غير شك وكل شيء أصله منه عرف والكل خلق الله في النص وصف والله قادر على ردّ العدا بغير حرب من عباده بدا لكنه ابتلى عباده بما شاء لأمر عنده قد علما والامتثال واجب ولا مرا وفاز بالعليا فتي قد صبرا
352
-
١٬٣٠٨ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.