كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٤

بورك للأمة في بكورها قد جاء في السنة من مشهورها وبالمغيرات الأعادي صبحا تضبح في ذاك المغار ضبحا أقسم مولانا بذاك الحال لمقصد

بلا جدال والخيل تلك وعليها في الوغا كل فتى بها مناه بلغا

ختم

يالك من كل همام أروع على كرامها الى الهيجا دعى النبيين وكل مرسل ربه ولا جدالا أمر عن لنا أصدق كل مرشد

لانه

تأس بالهادي الأمين الأكمل أقر ذاك الحالا يفعل عن أمر الآله الأحد وهو

وكان للأذان أيضا ينتظر ان سمع الأذان فيهم لم يغر يقول هم صاروا ذوى إيمان بذاك جاء واضح البيان وان يكن لم يسمع الأذانا شن عليهم غارة فرسانا وكان ينبغ اتباع أحمد لأنه الهادي لنا والمهتدي وقد أتى خيبر ليلاً غازيا فلم يغر وبات عبداً هاديا فخرجت يهود بالمكات يهود بالمكاتل وبمساحيهم وبالمعام محمد والله والخمـ

وعند ذاك حمي الوص

وعند ذاك كبر المختار عليهم واستبسل الكرار وخرجت خيبر قال المصطفى لأنه من حالها قد عرفا وجالت الخيل بآساد الشرى وهاجت الحرب لبأس حضرا فافضها بكراً وبالذل قضى لكل جبس عن هداه أعرضا وألبس الذل اليهود طرا بفتحها حتى أباد الكفرا وهكذا غاراته في السير فاعمل بفعل السيد المطهر وهكذا الصحب الهداة الأمَرَا والزعماء المخلصون البُصَرا ذاك مانع على أصل معي بأهلها أهل المعالى فافطنوا تعرفها عباهل الرياسه

فينبغي ذاك اذا لم

ان سياسة الحروب

وكل قوم فلهم

اسه

من

-

354

-